حلا الترك تكشف حقيقة خلافها مع والدها وسجن والدتها وعلاقتها بأختيها من دنيا بطمة -فيديو

كسرت الفنانة البحرينية حلا الترك صمتها لأول مرة، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “قصتي” للإعلامي اللبناني محمد قيس.
وكشفت الفنانة حلال الترك تفاصيل حياتها منذ بداية شهرتها، حتى الوصول إلى انفصال والديها واشتعال المشاكل بينهما، الزواج الثاني لوالدها، انخداعها والنصب عليها من قبل والدتها ووصولهما المحاكم، إلى غاية سفرها إلى دبي، زيارتها لطبيب نفسي، علاقتها بشقيقتهيها من الفنانة دنيا بطمة.
وأوضحت حلا الترك كيف اقتحمت الفن في سن السادسة وكيف أثرت الشهرة على حياتها في سن التاسعة بعد مشاركتها في برنامج “عرب غوت تالنت”، ومرافقة والدها الدائمة لها في تلك الفترة وكيف كان السند والأب ومدير أعمالها، الذي كانت تسعى دائما لرضائه، رغم عدم إدراكها لكل ما يدور حولها في تلك الفترة، مبرزة أنها كانت تستمع بالشهرة وبحب الناس لها.
وكشفت حلا أن نقطة التحول في حياتها كانت انفصال والديها، موضحة أنه لولا الشهرة والمال لكانت تعيش اليوم وسط عائلتها ووالديها بكل سعادة، وأبرزت الفنانة البحرينية كيف تأثرت حياتها بعد زواج والهدا للمرة الثانية، مبرزة أنها قد حرمت من حنانه بعدما اختار الإختفاء من حياتها بعد استقراره خارج البلد.
كما تطرقت إلى أصل الخلاف مع والدتها بعد انتقالها رفقة إخوتها للعيش معها، وكيف اكتشفت اختلاس والدتها لأموالها، مشيرة إلى الفترة الصعبة التي عاشتها بسبب خروج الموضوع إلى العلن واتهامها بأنها “عاقة الوالدين” وأنها كانت ترغب في سجن والدتها، مبرزة أنها كانت مجرد طفلة ولا يسمح لها قانونيا برفع الدعوى، مبرزة ان عائلة والدها هي من لجأت إلى القضاء .
وأشارت إلى أنها اختارت حينها السكوت وعدم الرد على اتهامات والدتها التي ارتأت الخروج عبر منصات التواصل الاجتماعي عوض الحديث معها ومناقشة الموضوع.
ولفتت حلا الترك إلى نقطة التحول الكبير في حياتها بعد انتقالها للعيش رفقة عمتها في دبي، وكيف تغيرت وأصبحت آنسة تدرك ما حولها وتجيد التصرف، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبه الطبيب النفسي في حياتها وفي علاج جرحها النفسي، إضافة إلى مساعدته لها على إجادة الكلام والتصرف.
كما وصفت الفنانة البحرينية تفاصيل اللقاء بوالدها مجددا بعد غياب دام 5 سنوات، مبرزة أنه ورغم عناقه لها، لم تشعر أبدا بحنانه، لكونها قد حرمت منه طيلة فترة اختفائه، وكيف تعودت على الأمر.
وأنهت حلا حديثها بكلمات تفيض بالتصالح والنضج، إذ أكدت أنها لا زالت تحمل في قلبها مشاعر الحب والامتنان لوالديها رغم كل ما مضى من خلافات وجراح، وأنها تعلمت مع الوقت أن وضع حدود صحية وواضحة في العلاقات الأسرية ليس قطيعة ولا جحودا، بل هو ضرورة حتمية للحفاظ على التوازن النفسي والسلام الداخلي، كما أعربت عن رغبتها في لقاء شقيقتها من والدها، غزل وليلى روز، وذلك في أقرب وقت.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية