“وزير التربية” يدخل على خط “حرمان” طفل أستاذ موقوف عن العمل من العلاج

أعلن الأستاذ بالتعليم الثانوي، أحمد الصير، عن رفع الاعتصام الذي دخل فيه إثر حرمان ابنه الصغير من العلاج نتيجة تعليق تعويضات التغطية الصحية تبعا لقرار توقيفه عن العمل الصادر منذ شهر يوليوز من السنة الماضية بسبب تصويره فيديو داخل المؤسسة التي يشتغل فيها.
وكشف الأستاذ المعني اليوم الثلاثاء عبر مقطع مصور، أنه قرر رفع الاعتصام الذي يخوضه احتجاجا على وضعيته، بعد جلسة الحوار التي جمعته بمديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بتطوان، والتي أبلغته أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي سيتكفل شخصيا بملف ابنه المريض.
وسبق للمستشار البرلماني خالد السطي، أن وجه سؤال كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، حول وضعية بعض الأساتذة المتضررين من قرارات التوقيف وآثارها الاجتماعية والصحية.
وقال عضو فريق الاتحاد الوطني للشغل بمجلس المستشارين، إن الأوساط التربوية والحقوقية تتابع باهتمام بعض الحالات الفردية لأساتذة يعبرون عن تضررهم من قرارات التوقيف عن العمل، وما يترتب عنها من انقطاع الأجرة والتغطية الصحية والتعويضات العائلية لفترات طويلة، وهو ما قد ينعكس سلباً على أوضاعهم الاجتماعية والصحية وعلى أسرهم.
وأشار إلى أن أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي بمديرية تطوان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أعلن عن تعليق اعتصام كان مقرراً احتجاجاً على وضعيته، معبراً عن أمله في إيجاد حل منصف عبر الحوار مع الجهات المعنية.
وتساءل البرلماني عن الإجراءات المتخذة لمعالجة ملفات الأساتذة المتضررين من قرارات التوقيف، وضمان البت فيها داخل آجال معقولة، والتدابير المعتمدة للتوفيق بين تطبيق المقتضيات القانونية وحماية الحقوق الاجتماعية والصحية للمعنيين وأسرهم بما يضمن الإنصاف والاستقرار داخل المنظومة التربوية، وكذا الاجراءات المزمع اتخاذها لتسوية وضعية الاستاذ المعني.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


