تيار ”قادمون” يستعد لقلب الطاولة على بنعبد الله ورفاقه

بالعربية LeSiteinfo - محمد أسوار

يسعى تيار يحمل اسم” قادمون”، إلى قلب الطاولة على القيادة الحالية لحزب التقدم والإشتراكية، بعد سلسلة ”الضربات” التي تلقاها كان آخرها إعفاء قياديين من الحزب من مناصبهم الوزارية، عقب الزلزال الملكي.

التيار الجديد الذي رأى النور بأحد مقرات حزب الكتاب بمدينة الدار البيضاء، أول أمس الأحد الماضي، وحضره  تقدميون بارزون، دشن أول لقاء له، بشن هجوم لاذع على القيادة الحالية للتقدم والاشتراكية، معلنا فشلها الذريع على جميع المستويات.

وتحول لقاء مؤسسي تيار ”قادمون” المنعقد بمنطقة ابن مسيك، إلى ما يشبه ”محاكمة” لرفاقهم في القيادة الحالية، مستعرضين ”إخفاقات” الحزب في عهدهم، بدءا من تراجع شعبية الحزب وصلت حد عدم تمكنه من تكوين فريق برلماني خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

وأوضح ”التقدميون الغاضبون الجدد”، أن حزب علي يعتة  تحول من جبهة  لمناهضة ”الفساد”، وحزبا مدافعا عن الطبقات الكادحة، إلى حزب ذو توجه ليبرالي يفتقد للحس التنموي، مما أفقده بريقه في ظل المسيرين الحاليين، وفقد صلة وصله مع الفئات الشعبية من المغاربة،  وأصبحت قيادته تتصارع على المناصب والمسؤوليات.

كما عاتبوا، خلال جمعهم العام، الذي حضره ممثلون عن الدار البيضاء، الرباط، الجديدة، بنسليمان، مراكش، سطات، تاونات، الرماني، خريبكة، برشيد…، ”انفراد” القيادة الحالية بوضع لجنة تحضيرية للمؤتمر المقبل للحزب، ”تفتقد لأبسط الشروط الديمقراطية”، موضحين أن القوانين الحالية من شأنها ” إقصاء أعضاء اللجنة المركزية الحاليين من الحضور للمؤتمر”.

وفي تقييمهم لأداء الحزب خلال الآونة الأخيرة، أبدى مؤسسو ” قادمون” ملاحظات، أبرزها التعبير عن رفضهم لتحالف حزب التقدم والإشتراكية ذي التوجه اليساري، مع أحزاب ذات مرجعية يمينية محافظة خاصة العدالة والتنمية، كما أخذوا على القيادة الحالية عدم مساندتها لمظاهرات ومسيرات حركة 20 فبراير.

كما يتهمون بن عبد الله ورفاقه بـ ”التدخل في القرارات والتنظيمات القاعدية ( الفروع الإقليمية والمحلية)”، وافتعال الصراع مع المركزية النقابية الحليفة، خاصة منها نقابة الإتحاد المغربي للشغل.

ويحمل ”التقدميون الجدد”، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع التنظيمية داخل الحزب للقيادة الحالية، مؤكدين على ضرورة تفعيل المقترحات التي خرج بها اجتماعهم،  من أجل ”استرجاع دور الحزب كفاعل سياسي مؤثر وقوة اقتراحية من أجل بناء دولة ديمقراطية حديثة”، وفق تصورهم.

 

بالفيديو – من الميناء إلى سوق الجملة.. تفاصيل “حرب” باعة السمك والشناقة على المواطنين

Facebook Comments

إقرأ أيضا

أخيرا.. الأمن يوقف سارق 65 مليون من معهد للتكوين

أخيرا.. الأمن يوقف سارق 65 مليون من معهد للتكوين