جدل تسمية الأزقة.. مستشار جماعي بتمارة يستغرب إقحام أشخاص معروفين بتطرفهم ضمن أسماء الصحابة

بالعربية LeSiteinfo - محمد فرنان

قال محمد حداق عضو المجلس الجماعي بتمارة، “تفاعلا ما يروج بخصوص تسمية بعض أزقة وشوارع حي المنصور الذهبي بأسماء أشخاص من المشرق المعروفين بأفكار لا تنسجم مع ثقافة المغاربة، فإني أوضح بأن أمر تسمية الأزقة والشوارع كان وما زال من اختصاص الجماعات الترابية، فالرؤساء يضعون رهن إشارة جميع أعضاء مجالسهم مشاريع قرارات جماعية من أجل مدارستها قبل انعقاد الدورات العادية أو الإستثنائية للخروج بخلاصات يناقشها كل فريق أو كل عضو للتصويت عليها بالإيجاب أو الرفض أو الامتناع، بعد ذلك يكون الرئيس ملزما بتنفيذ القرار كما صادق عليه المجلس، ويتحمل كامل مسؤولياته القانونية في حالة عدم تنفيذ المقرر أو إنزاله بطريقة مخالفة لما صادق عليه أعضاء مجلسه”.

وأضاف المستشار عن حزب العدالة والتنمية في تدوينة له، “في دورة أبريل من سنة 2006 أدرجت رئاسة مجلس جماعة تمارة في جدول أعمال الدورة نقطة تتعلق بالمناقشة والمصادقة على مشروع قرار جماعي يهم تسمية أحياء وشوارع وأزقة الجماعة، فقد تم تقسيم المدينة بموجب هذا المشروع إلى 22 حيا ونُسب لكل حي إسما لشوارعه وأزقته تحمل على سبيل المثال أعلاما مغربية وعربية وعالمية ونسائية بالإضافة إلى عواصم الدول والمعالم والمآثر التاريخية إلى آخره من الأسماء المتنوعة والمختلفة، وقد صادق المجلس على هذا المقرر”.

وأوضح، “بخصوص حي يعقوب المنصور الذهبي، فقد تقرر تسمية شوارعه وأزقته على صحابة النبي رضوان الله عليهم وهنا مربط الفرس بمعنى آخر من أقحم أسماء أشخاص معروفين بغلوهم وتطرفهم ضمن أسماء الصحابة المصادق عليهم في الدورة المذكورة؟، أين هي المراقبة البعدية”.

وشدد أن “تبريرات رئاسة مجلس جماعة تمارة التي استمع لها الجميع بالمواقع التواصلية لم تكن بالنسبة لي شافية ولم تروي ظمأ العطاشى التواقون لمعرفة الحقيقة، فكل شيء بات واضحا ومكشوفا لأن المقرر المصادق عليه في الدورة المذكورة أعلاه في واد وما أنجز بأرض الواقع بخصوص يافطات هذه الأزقة في واد آخر”.

وتابع: “لكل ذلك، فإني كمنتخب بمجلس تمارة أعتبر ما قام به المجتمع المدني بكل أطيافه يندرج في صميم اهتماماته وانشغالاته، فمن حقه البحث في تفاصيل الأمور المتعلقة بالشأن المحلي والعام في أي وقت أتيحت له الفرصة بدون قيد أو شرط، وبهذه المناسبة أدعو رئاسة مجلس جماعة تمارة أن تتدارك الأمر بالإعتذار أولا ثم بإشراك كل الفعاليات بالمدينة لتغيير هذه الأسماء”.

وختم تدوينته المعونة بـ”مع الناس”: “أتوجه بالشكر الجزيل للزميل عبد الواحد النقاز على توجيه طلب مستعجل لرئاسة مجلس جماعة تمارة يطالب فيه إدراج نقطة تسمية الأزقة والشوارع في جدول أعمال الدورة المقبلة، كما أعتذر لكل المواطنين الأفاضل بتمارة وأذكرهم أننا سنبقى دائما مجندون لانتقاد وإصلاح كل السلوكات المشينة للعمل الجماعي في حدود ما تسمح به القوانين المؤطرة لهذا الشأن، وذلك خدمة للصالح العام”.


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

جديد قضية الطبيب المتهم باستغلال قاصرين جنسيا في تمارة

جديد قضية الطبيب المتهم باستغلال قاصرين جنسيا في تمارة