صلاة الفجر في مخيمات الأطفال.. جمعيات تنتصر للوزير العلمي

بالعربية LeSiteinfo - منتصر التطواني

زكت الجمعيات المغربية النشيطة في مجال التخييم الصيفي، خطة وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، القاضية برفض فرض ”إيقاظ الأطفال باكرا لصلاة الفجر” أو ”جلوسهم لساعات في الشمس لصلاة الجمعة” أو ”تلاوة الأمداح في الليل”، داخل المخيمات الصيفية التي تُشرف عليها وزارته.

وأعلنت أربع جمعيات بارزة في مجال تنظيم المخيمات وهي حركة الطفولة الشعبية، الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، جمعية المواهب للتربية الاجتماعية جمعية الشعلة للتربية والثقافة، وجمعية التنمية للطفولة والشباب، عن دعمها لما وصفته، في بلاغ مشترك لها، يتوفر موقع ”سيت أنفو” على نسخة منه، لـ ”لكل الإجراءات الإصلاحية من اجل النهوض بالعمل التربوي وتأهيله وتطويره والرفع من جودة مضامينه التربوية في جميع فضاءات العمل مع الأطفال والشباب”، في إشارة إلى ما قاله الوزير الطالبي العلمي بخصوص البرامج والمضامين المطبقة من طرف بعض الجمعيات العاملة في مجال التخييم.

وعبرت الجمعيات المذكورة عن عزمها ”الالتزام التام بتحقيق الغايات الفضلى لبرنامج التخييم ولكل البرامج التربوية ومجالاتهّا، وبالعمل إلى جانب الوزارة في إطار عمل مشترك على تمتين نظام المصاحبة والمراقبة والتتبع لفضاءات التنشيط السوسيو-تربوي لضمان حسن تطبيق الأنشطة والبرامج، والحث على احترام معايير تنشيط الأطفال وسلاسة تطبيقها في احترام تام لشروط السلامة الجسدية والنفسية والأخلاقية”.

وأكدت عن سعيها غلى جانب وزارة الشباب إلى إرساء ما وصفته بـ ” قواعد العمل الجاد ، لإنجاح التأهيل المنشود للعملية التربوية بالمخيمات وبكل الفضاءات التربوية التابعة للوزارة، بما يساهم في بناء شخصية الأطفال ويقوي مهاراتهم”.

وشددت على أن وضع الشروط والإجراءات المعلنة، يهدف ”تمكين منظمي ومسيري مراكز التخييم من ممارسة أنشطتهم ضمن إطار يستوفي كل المقاييس التقنية والصحية والأمنية الضرورية وتحت إشراف أطر تتوفر على الأهلية المطلوبة تقنيا وتربويا”.

وناشدت كل مكونات الحركة التربوية الوطنية الى السهر على ” توفير الجو الملائم للأطفال لتمكينهم من الانفتاح وتأقلمهم وتعودهم على الحياة في الطبيعة وداخل الجماعة وعلى احترام الاختلاف والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية. وذلك من خلال تنظيم أنشطة متنوعة و لاسيما الأنشطة الثقافية والرياضية والتربوية والترفيهية والفنية”.

ودعت  المنظمات والجمعيات المستفيدة من العرض الوطني للتخييم والممارسة للعمل التربوي بصفة عامة إلى إبلاء عناية خاصة لإيقاعات الزمن التربوي بالمخيمات، و”إعادة الاعتبار لكل العناصر التربوية والتأطيرية التي تساهم في تنشئة الأطفال على قيم المواطنة وما تمنحه من حقوق، وما تلزم به من واجبات تجاه الآخر والمحيط والوطن”.

 

إقرأ أيضا

فتيحة سداس توحد اتحاديي إسبانيا

اتحاديو إسبانيا يستعدون لعقد مؤتمرهم الخامس